Header Ads

هذا هو السبب الرئيسي لإطاحة ملك السعودية بأمراء يتربعون على عروش إمبراطوريات اقتصادية وإعلامية كبرى بالعالم العربي

هذا هو السبب الرئيسي لإطاحة ملك السعودية بأمراء يتربعون على عروش إمبراطوريات اقتصادية وإعلامية كبرى بالعالم العربي

هذا هو السبب الرئيسي لإطاحة ملك السعودية بأمراء يتربعون على عروش إمبراطوريات اقتصادية وإعلامية كبرى بالعالم العربي
هذا هو السبب الرئيسي لإطاحة ملك السعودية بأمراء يتربعون على عروش إمبراطوريات اقتصادية وإعلامية كبرى بالعالم العربي
شــوف تيفي:

أحدثت التهم الثقيلة التي أشهرتها "اللجنة العليا لمكافحة الفساد" بالسعودية، في وجه 

أمراء ومسؤولين كبار وأكاديميين وكتابا ومفكرين ورجال دين، زلزالا مدويا أطاح 

بأسماء أميرية وازنة في عالم المال والأعمال بالعالم العربي والدولي، وهي الشخصيات 

الرفيعة التي لم يكن أحد يتوقع مطلقا أن يطالها الإعتقال من لدن ذوي القربي، وهنا 

نخص بالتحديد الأمير الملياردير الوليد بن طلال الذي يعد رابع أغنى رجل في العالم 

وفق أحدث تصنيف أجرته مجلة "فوربس" الشهيرة.

وإضافة إلى الثري الوليد بن طلال الذي اعتقلته السلطات السعودية بعدما اتهمته اللجنة 

العليا لمكافحة الفساد، بتبييض الأموال واستثمارها في مشاريع كبرى تؤسس 

لإمبراطوريته المالية الفاعلة بقطاع الفنادق (فورسيزنز وفيرمونت وموفنبيك) وقطاع 

الإعلام الذي تمثله شبكة روتانا وتلفزيون الرسالة، إلى جانب القطاع التقني والعقاري 

وغيره، هناك أيضا الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آلِ سعود، نائب قائد القوات 

الجوية الملكية السابق ويعد أحد المتورطين الرئيسيين في صفقة الأسلحة بين بريطانيا 

والسعودية.

حملة الإعتقالات هاته، ضمت كذلك متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، نجل الملك 

الراحل بن عبد العزيز، حيث تم اعتقاله بعد عزله من رئاسة الحرس الوطني، في الوقت 

الذي اعتقل معه الشيخ الوليد بن ابراهيم، خال الأمير المعتقل عبد العزيز بن فهد، بتهمة 

الفساد، باعتباره مالكا لمجموعة قنوات "إم بي سي"، وذلك إلى جانب خالد التويجري 

الرئيس السابق للديوان الملكي في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، حيث تم 

اعتقاله بتهم تتعلق بالفساد وتلقي رشاوى.

لائحة الاعتقالات التي طالت بعض الأمراء السعوديين، ضمت تركي بن عبد الله أمير 

الرياض السابق تركي بن عبد الله الذي تم اعتقاله بتهمة الفساد في مشروع قطار 

الرياض، ومعه خالد الملحم الذي واجهته اللجنة العليا السعودية بتهمة الفساد هو أيضا، 

هذا بالإضافة إلى بكر بن لادن رجل الاعمال والمقاول الشهير الذي طاله سيف الإعتقال 

بسبب قضايا فساد في بناء الحرم المكي وهو مدير عام ورئيس مجلس ادارة مجموعة 

بن لادن ونجل مؤسس المجموعة محمد بن لادن.

صالح كامل لم يسلم بدوره من حملة الإعتقالات هاته، رفقة اثنين من أبنائه، بصفته مالكا 

لاستثمارات كبرى في مجال الاعلام والمصارف والعقارات والسياحة وغيرها

وفي الوقت الذي يؤكد مراقبون أن هذه الاعتقالات تأتي لتعبيد طريق العرش أمام ولي 

العهد محمد بن سلمان، يفيد مسؤولون سعوديون مقربون من ولي العهد محمد بن سلمان 

أن عدد المعتقلين من الامراء وصل حاليا الى 18، بالاضافة الى 38 رجل أعمال وأن 

العدد مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة، في مؤشر يبرز أن الزلزال السعودي ستكون له 

ارتدادات مدوية، لن تنعكس فقط على مربع الحكم داخل المملكة العربية السعودية، وإنما 

أيضا خارجها، بالنظر لوزن هذه الدولة العربية وحجم تأثيرها السياسي والإقتصادي 

إقليميا ودوليا.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.